السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا عسكري، ولكني لا أداوم، والقائد يقوم بدوره بخصم الراتب كله ولا يعطيني شيئًا مقابل أني لا أداوم، ولكنه يعطيني نصف الإكرامية. فهل عليَّ شيء؟
فتوى رقم 3496 — طاهر صلاح — 17 مايو 2026
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا عسكري، ولكني لا أداوم، والقائد يقوم بدوره بخصم الراتب كله ولا يعطيني شيئًا مقابل أني لا أداوم، ولكنه يعطيني نصف الإكرامية.
فهل عليَّ شيء؟
الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الأصل، ننصح الأخ الكريم إما أن يداوم ويستلم راتبه ويستحق إكراميته، أو يقدم استقالته من هذا العمل الذي لا يداوم فيه، حتى وإن خُصم راتبه بصورة مستمرة هذا لا يكفي في معالجة الفساد، بل هو يفتح أبواب أخرى من الفساد الإداري؛ لأن هذا المبلغ الذي يستحقه هو ينزل بصورة دورية ولا يُعرف كيف يُصرف، ومن يأخذه يعني بدلاً عنه، فحتى لا يقع هذا الإشكال ينبغي أن يذهب إلى الجهات الرسمية ويقدم استقالته بصورة رسمية وبالتالي ينقطع هذا الراتب بشكل رسمي وصحيح، لأن هذه عقود بين طرفين لا يكفي تخلي أحد الطرفين عن مهمته دون أن يعرف الطرف الآخر، لا بد من أن تشعره أنك لم تعد قادر على الاستمرار في هذا العمل وبالتالي تطلب الإعفاء، فينقطع الراتب بصورة صحيحة لا تؤدي إلى فساد،
*والله أعلم.*
فتاوى ذات صلة
أنا عسكري ولكني لا أداوم، والقائد يقوم بخصم الراتب كله ولا يعطيني شيئاً مقابل عدم دوامي، ولكنه يعطيني نصف الإكرامية…
الحمدلله وبعد: فإن كنت مستعدا للقيام بواجبك في حال طُلب منك ذلك، فلا حرج عليك خاصة وقيادتك يعلمون بوضعك، ولم يتخذوا في حقك إجراء ، والله أعلم
عسكر طعيمان — 13 يونيو 2026
أنا عسكري، ولكني لا أداوم، والقائد يقوم بدوره بخصم الراتب كله ولا يعطيني شيئًا مقابل أني لا أداوم، ولكنه يعطيني نصف…
هذا هو الفساد ان لم تداوم وتأخذ نصف المبلغ، لكن يضعوا مكان اسمك احد المداومين الذين ليس لهم راتبا معتمدا. وكذلك الاكرامية
جميل معليف — 5 مايو 2026
ماحكم من يستلم الإكرامية وهو لا يداوم ويتم الخصم عليه؟ مع العلم أن اللواء الذي اسمه مسجل عليه ياخذون كل مستحقاته من…
طالما أن هذا الإنسان مسجّل في معسكر أو في لواء ويستلم إكرامية وهو لا يداوم، أو يستلم نصف المرتب وهو لا يداوم، فهذا من أكل المال بالسحت والحرام، ولا يجوز له ذلك. والذين يخصمون النصف الثاني لهم، هؤلاء لا يحل لهم ذلك، فهذا هو الفساد بعينه. وهكذا الشخص الذي يشتغل في عملين ولا يداوم
عقيل المقطري — 27 فبراير 2025