السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحيانًا يكون عندي نزول قطرات من البول بعد الوضوء في الأغلب، وأحيانًا أعيد الوضوء إلى ثلاث مرات، وأحيانًا لا ينزل شيء. أولًا: مكان النجاسة، هل ينقضي بالغسل حتى الاطمئنان بأنه نظيف؟ ثانيًا: هل يجوز أن أتوضأ وأصلي، وحتى إن خرجت قطرات من البول أثناء الرفع من السجود؟ ثالثًا: يأتي بعض الأصدقاء أو المصلين ويكملون صلاتهم خلفي، هل ذلك جائز؟ وما الحكم في ذلك؟ رابعًا: هل هناك علاج من السنة أو شيء من الدعاء يساعدني في الشفاء من ذلك؟

فتوى رقم 4152 — خبيب العريفي — 6 أكتوبر 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحيانًا يكون عندي نزول قطرات من البول بعد الوضوء في الأغلب، وأحيانًا أعيد الوضوء إلى ثلاث مرات، وأحيانًا لا ينزل شيء.

أولًا: مكان النجاسة، هل ينقضي بالغسل حتى الاطمئنان بأنه نظيف؟

ثانيًا: هل يجوز أن أتوضأ وأصلي، وحتى إن خرجت قطرات من البول أثناء الرفع من السجود؟

ثالثًا: يأتي بعض الأصدقاء أو المصلين ويكملون صلاتهم خلفي، هل ذلك جائز؟ وما الحكم في ذلك؟

رابعًا: هل هناك علاج من السنة أو شيء من الدعاء يساعدني في الشفاء من ذلك؟

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

البول باب من أبواب تلاعب الشيطان بالإنسان. وما يخرج من الإنسان، رجل أو امرأة، قد يكون شيئًا من البول فعلًا، وقد يكون من تلاعب الشيطان بالماء في ذلك الموضع.

وعلى هذا، فإذا كنت لا تشعر بمثل ذلك في الأوقات الأخرى فاعلم أنه في أوقات الصلاة من باب الوسوسة. وإذا كنت تشعر به في غير أوقات الصلاة… فتأكد من نفسك: هل الخارج بول أم ماء؟ وذلك بالاستجمار (التطهر) بنحو منشفة ومنديل دون الماء. فإن لم تجد ذلك فاعلم أن ما يخرج حال استخدام الماء إنما هو ماء سببه قوة الآلة المستخدمة في ضخ الماء، مما يؤدي إلى دخول الماء الفرج ثم يخرج حال الحركة، فلا تلتفت إليه.

وإن كانت تلك القطرات تخرج مع الاستجمار بنحو المنديل فحاول أن تذهب إلى طبيب متخصص وتتعالج، وتعامل نفسك حال العلاج معاملة الحائض… بمعنى أن لا تتوضأ حتى يدخل الوقت، وتسارع إلى أداء الصلاة، وتغسل قبل الوضوء فرجك، وتستخدم الملابس الخاصة لتلك القاذورات حتى يشفيك الله. ونسأل الله العافية… وإذا صحت الصلاة في حق نفسك صحت في حق المؤتمين بك.

والله أعلم.

فتاوى ذات صلة