السلام عليكم ورحمة الله وبركاته زميلي في العمل أتى مأرب في شهر رمضان الماضي، وكان يسكن في صنعاء، ومنذ ذلك الحين إلى اليوم وهو يصلي الظهر والعصر جمعًا، والمغرب والعشاء جمعًا، وعندما أتكلم معه بأن يصلي كل صلاة في وقتها يقول لي: أنا مسافر، وهذه ليست بلادي. فما قولكم له؟

فتوى رقم 4116 — محمد الضمري — 19 سبتمبر 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

زميلي في العمل أتى مأرب في شهر رمضان الماضي، وكان يسكن في صنعاء، ومنذ ذلك الحين إلى اليوم وهو يصلي الظهر والعصر جمعًا، والمغرب والعشاء جمعًا، وعندما أتكلم معه بأن يصلي كل صلاة في وقتها يقول لي: أنا مسافر، وهذه ليست بلادي. فما قولكم له؟

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الجواب

لقد رخّص الله للمسافر قصر الصلاة الرباعية إلى ركعتين، ورخّص في جمع الصلاتين في وقت واحد تقديمًا أو تأخيرًا (الظهر والعصر، والمغرب والعشاء).

فإن كانت المدة التي سيمكثها في دار السفر محددة، وكانت أربعة أيام أو أقل، جاز له الترخّص بالجمع والقصر فيها كلها، وإن كانت أكثر من ذلك وجب عليه الإتمام وعدم الجمع من أول يوم.

وإن كان مترددًا، وهو الذي لا يدري متى تنقضي حاجته أو علاجه، ولا يعلم كم سيمكث بالتحديد، جاز له الجمع والقصر مدة 20 يومًا، ثم يتم بعد ذلك، وهو مذهب جماهير أهل العلم.

وعليه، فعلى هذا الرجل أن يتم بعد العشرين يومًا، وإن كان جاهلًا بحكم مسألته وجب عليه أن يسأل أهل العلم، ولا يتبع هواه في المسألة، وإن كان يرى أنه على مذهب الأحناف الذين يرون أنه يجوز له ذلك حتى ينوي الإقامة، وهو قول مرجوح؛ لأن فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم يؤيد قول الجمهور.

والله ولي الهداية والتوفيق.

والله أعلم.

فتاوى ذات صلة