السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول أحدهم: نحن في سكن جامعي للطلاب، وفي سطح السكن مصلى، وفي المصلى لا توجد فيه سماعة ميكروفون داخلية للمصلى تُسمَع من خلالها الصلاة، ونحن حتى في السطح لا نسمع صوت الإمام. فبينما نحن في صلاة الفجر يمتلئ المصلى بالمصلين، فقلنا: نصلي جماعة أخرى في السطح، فقال بعض الإخوة: لا تجوز جماعتان في المصلى، فأخبرناه أننا لا نسمع الإمام، فقال: ننتظر حتى يفرغ الإمام ثم نصلي جماعة أخرى. ففعلنا كما قال لنا. فهل كلامه صحيح؟ وصلاتنا جائزة أم ماذا؟ وما الحكم؟

فتوى رقم 4121 — عبدالمنان التالبي — 20 سبتمبر 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقول أحدهم: نحن في سكن جامعي للطلاب، وفي سطح السكن مصلى، وفي المصلى لا توجد فيه سماعة ميكروفون داخلية للمصلى تُسمَع من خلالها الصلاة، ونحن حتى في السطح لا نسمع صوت الإمام.

فبينما نحن في صلاة الفجر يمتلئ المصلى بالمصلين، فقلنا: نصلي جماعة أخرى في السطح، فقال بعض الإخوة: لا تجوز جماعتان في المصلى، فأخبرناه أننا لا نسمع الإمام، فقال: ننتظر حتى يفرغ الإمام ثم نصلي جماعة أخرى. ففعلنا كما قال لنا. فهل كلامه صحيح؟ وصلاتنا جائزة أم ماذا؟ وما الحكم؟

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

تعدد الجماعات في وقت واحد ومصلى واحد مكروه عند جمهور العلماء؛ لأن ذلك يفضي إلى اختلاف القلوب، ويؤدي إلى تفرق الكلمة، والفوضى، والتشويش، ولأن تعدد الجماعات مناقض لمقصود الشارع من مشروعية صلاة الجماعة، وهو اجتماع المسلمين.

والحل الشرعي لهذا يتمثل في:

- تعيين مبلغ يرفع صوته بالتكبير والتسميع حتى يسمع من خلفه.

- أو الاعتماد على صلاة المأمومين.

- فإن عجزوا عن ذلك أكملوا الصلاة فرادى.

- أو يقيموا جماعة أخرى مستقلة بعد فراغ الأولى.

وبالله تعالى التوفيق.

والله أعلم.

فتاوى ذات صلة