السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا أصلي قيام الليل، ثم أصلي الفجر، وأبقى على وضوئي حتى أصلي صلاة الشروق بوضوء واحد، فهل يجوز لي ذلك إذا لم ينتقض وضوئي خلال هذه الفترة؟

فتوى رقم 4129 — عبدالمنان التالبي — 24 سبتمبر 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا أصلي قيام الليل، ثم أصلي الفجر، وأبقى على وضوئي حتى أصلي صلاة الشروق بوضوء واحد، فهل يجوز لي ذلك إذا لم ينتقض وضوئي خلال هذه الفترة؟

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

صلاة القيام والفجر والشروق بوضوء واحد جائز شرعًا ما لم ينتقض الوضوء.

ومما يدل عليه ما جاء في صحيح مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ بُرَيْدَةَ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ صَلَّى الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: إِنَّكَ فَعَلْتَ شَيْئًا لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُهُ، فَقَالَ: عَمْدًا فَعَلْتُهُ».

وفي هذا بيان الجواز، وإن كان المستحب تجديد الوضوء لكل صلاة؛ لأن هذا هو غالب فعل النبي صلى الله عليه وسلم، كما في البخاري:

«عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، قُلْتُ: كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ؟ قَالَ: يُجْزِئُ أَحَدَنَا الْوُضُوءُ مَا لَمْ يُحْدِثْ».

وبالله تعالى التوفيق.

والله أعلم.

فتاوى ذات صلة