السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل يجوز لي أن أقرأ سورة البقرة بنية تيسير أموري، والشفاء، وتحقيق أمنياتي، مع أن نيتي الأساسية والأولى هي التقرب إلى الله عز وجل، والاستعانة به والتوكل عليه، والإيمان بأنه سبحانه وحده القادر على تحقيق ما أرجوه؟ وذلك لما ورد في فضل سورة البقرة، ومنها قول النبي ﷺ: «اقرؤوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة». فهل يجوز أن أجمع بين نية التقرب إلى الله وطلب هذه الأمور منه سبحانه، وأقرأها رجاءً أن يجعلها سببًا للخير والتيسير والشفاء وتحقيق ما أتمنى؟

فتوى رقم 4132 — عبدالله رفيق السوطي — 25 سبتمبر 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل يجوز لي أن أقرأ سورة البقرة بنية تيسير أموري، والشفاء، وتحقيق أمنياتي، مع أن نيتي الأساسية والأولى هي التقرب إلى الله عز وجل، والاستعانة به والتوكل عليه، والإيمان بأنه سبحانه وحده القادر على تحقيق ما أرجوه؟

وذلك لما ورد في فضل سورة البقرة، ومنها قول النبي ﷺ: «اقرؤوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة».

فهل يجوز أن أجمع بين نية التقرب إلى الله وطلب هذه الأمور منه سبحانه، وأقرأها رجاءً أن يجعلها سببًا للخير والتيسير والشفاء وتحقيق ما أتمنى؟

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

يجوز لك ولا حرج قراءة سورة البقرة بهذه النية المذكورة في السؤال، ويجوز أيضًا تعدد النوايا عند قراءة القرآن وسورة البقرة خصوصًا، والأصل في ذلك الإباحة.

وإذا كان قد أُجيز تعدد النوايا في صيام النافلة مثلًا، كأن يجمع مع نية صيام الاثنين صيام البيض، وست من شوال ونحوه، فالقراءة للقرآن من باب أولى، وخاصة سورة البقرة التي ورد إطلاق البركة بقراءتها: «فإن أخذها بركة».

والله أعلم.

فتاوى ذات صلة