السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الفاضل، نريد فتوى في هذه المسألة: إذا استشهد شخص وكان عليه ديون بسبب مهام عسكرية، بحكم أنه كان أركان كتيبة، وكانت بعض هذه الديون والمصروفات قد استدانها أو تحملها من أجل المهام العسكرية. فإذا قام قائد الكتيبة بتحمل جميع ديون الشهيد ومصروفاته المتعلقة بالمهام العسكرية، وقال أمام الناس: «أنا تحملت جميع مديونيات الشهيد»، فهل تنتقل هذه الديون من ذمة الشهيد إلى ذمة القائد بمجرد تحمله لها والتزامه بسدادها؟ أم تبقى الديون في ذمة الشهيد حتى يتم سدادها بالفعل؟ وجزاكم الله خيرًا.
فتوى رقم 4072 — طاهر صلاح — 6 سبتمبر 2026
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل، نريد فتوى في هذه المسألة:
إذا استشهد شخص وكان عليه ديون بسبب مهام عسكرية، بحكم أنه كان أركان كتيبة، وكانت بعض هذه الديون والمصروفات قد استدانها أو تحملها من أجل المهام العسكرية.
فإذا قام قائد الكتيبة بتحمل جميع ديون الشهيد ومصروفاته المتعلقة بالمهام العسكرية، وقال أمام الناس: «أنا تحملت جميع مديونيات الشهيد»، فهل تنتقل هذه الديون من ذمة الشهيد إلى ذمة القائد بمجرد تحمله لها والتزامه بسدادها؟
أم تبقى الديون في ذمة الشهيد حتى يتم سدادها بالفعل؟
وجزاكم الله خيرًا.
الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إذا التزم شخص بديون آخر قد مات فإن هذه تسمى ضمانة، وليست حوالة. والضمانة هي ضم ذمة إلى ذمة، فيبقى الأصيل مطالبًا، ويبقى الضامن مطالبًا.
ولا تحصل البراءة إلا بالدفع والسداد.
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي قتادة بعد أن دفع الآن بردت جلدته بعد أن دفع.
فلا يكتفى بمجرد الضمان.
والله أعلم.
فتاوى ذات صلة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول إحداهن: ذهبت ورهنت خاتمًا وزنه 5 جرامات من الذهب في عيادة مقابل 15 ألفًا لم تكن…
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الجواب: ما دمتم قد قمتم بسداد الدين الذي عليكم فالرهن مضمون، ولا يجوز التفريط فيه؛ لأن الرهن لا يغلق، ولأن الرهن أمانة يجب أداؤها ولا يجوز التفريط فيها. ومماطلتهم دليل تفريط منهم، ويضمنون مثله خاتمًا بوزن خمس جرامات أو قيمته بسعر الآن. وأما ال
محمد الضمري — 17 سبتمبر 2026
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عندي صديق مغترب وضاق به الحال، أخذ قرضًا وخرج خروجًا نهائيًا، وندم على أخذ القرض، فأرجع…
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الجواب التوبة بابها مفتوح للعبد المذنب والعاصي، وهذا من رحمة الله عز وجل بعباده، وقد قال سبحانه وتعالى: ﴿وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾، وفي الحديث الصحيح عند مسلم وغيره
محمد الضمري — 7 سبتمبر 2026
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحصل خدمةٌ لبعض الأقارب أحيانًا بحكم أن منفعتهم واجبةٌ علينا، وسؤالي هو: تبقى بعض…
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته هذه حقوق، ولو كانت يسيرة، فيجب إرجاعها أو التسامح فيها منهم؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم حذّر من ذلك. فعن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار، وحرم عليه الجنة»، فقال له رجل: «وإن ك
جميل معليف — 4 سبتمبر 2026